البسط . وضمير لها: للخطة التي عبر عنها بقوله: وأخرى أي: فرشت من أجل هذه الخطة صدري على الصفا . وهذا حين صب العسل فتزلق به عن الصفا أي: بصدره . جؤجؤ عبل أي: ضخم .
ومتن مخصر أي: دقيق . والصدر والمتن: صدره ومتنه ولكنه أخرجه مخرج قولهم: لقيت بزيدٍ الأسد وزيدٌ هو الأسد عندهم ووضع فرشت موضع ألقيت ووضعت . ويقال: فرشت ساحتي بالأجر . وأفرشت الشاة للذبح إذا أضجعتها . كذا قال التبريزي .
وقوله: فخالط سهل الأرض إلخ الخلط أصله تداخل أجزاء الشيء في الشيء . والكدح بالأسنان والحجر دون الكدم .
يقول: وصلت إلى السهل ولم يؤثر الصفا وهو الصخر في صدري أثرًا ولا خدشًا والموت كان قد طمع في فلما رآني وقد تخلصت بقي مستحيًا . وخزيان من الخزاية وهي الاستحياء ويجوز أن يكون من الخزي وهو الفضيحة والهوان . و ينظر: خبر ثان أو حال من ضمير خزيان . وينظر: يتحير . وقد حمل قوله تعالى: وأنتم حينئذٍ تنظرون على أن معنى تتحيرون .
وقوله: فأبت إلى فهم . إلى آخره أبت: رجعت . و فهم: قبيلة تأبط شرًا .
وقوله: وكم مثلها إلخ أي: مثل هذه الخطة فارقتها بالخروج منها وهي مغلوبة تصفر وأنا الغالب . وقيل معناه: كم مثل لحيان فارقتها وهي تتلهف كيف أفلت .
وسيأتي إن شاء الله تعالى الكلام على هذا البيت في باب الفعل وفي أفعال المقاربة .
وقد تقدمت ترجمة تأبط شرًا في الشاهد الخامس عشر من أوائل الكتاب .