( وقدرك لم يعرها طارقٌ ** وكلبك منجحرٌ أخرس ) قال: كلبه ينجحر لأنه لا يأتيه طارق ولا يكون في مكان يأتيه فيه .
وأنشد بعده ( الشاهد الرابع عشر بعد الستمائة ) البسيط لأنت أسود في عيني من الظلم لما تقدم قبله من أن أسود أفعل تفضيل من السواد جاء على الشذوذ .
والمعنى عليه لأن الغرض كون بياض الشيب في نظره أشد من سواد الظلم مبالغةً في كراهة الشيب .
وهو عجز وصدره: ابعد بعدت بياضًا لا بياض له والبيت ثاني بيتٍ من قصيدةٍ لأبي الطيب المتنبي قالها في صباه . وقبله وهو مطلعها: ( ضيفٌ ألم برأسي غير محتشم ** والسيف أحسن فعلًا منه باللمم ) قال الإمام الواحدي في شرح ديوان المتنبي: جميع من فسر هذا الشعر قال في قوله: لأنت أسود في عيني من الظلم