وتقدم شرحه قريبًا .
وأنشد بعده ( الشاهد التاسع والتسعون بعد الستمائة ) وهو من شواهد س: الطويل أتغضب إن أذنا قتيبة حزتا على أنه قد يستعمل الماضي في الشرط متحقق الوقوع وإن كان بغير لفظ كان لكنه قليل .
وهو هنا محذوف مفسر بالفعل المذكور والتقدير: إن حزت أذنا قتيبة . فحز أذنيه قد وقع فيما مضى من الزمان وتحقق معناه .
وقدر المصنف في شرح المفصل بما نقله الشارح عنه ورده . ويشهد لما قاله الشارح المحقق ما نقله سيبويه عن الخليل قال: سألت الخليل رحمه الله عن قول الفرزدق: ( أتغضب إن أذنا قتيبة حزتا ** جهارًا ولم تغضب لقتل ابن خازم ) فقال: لأنه قبيح أن تفصل بين أن والفعل كما قبح أن تفصل بين كي والفعل فلما قبح ذلك ولم يجز حملوه على إن لأنه قد يقدم فيها الأسماء قبل الأفعال . اه .
يريد الخليل أن إن في البيت لا يصح فتح همزتها للقبح المذكور وإنما هي