فهرس الكتاب

الصفحة 3751 من 5435

وقوله: فلم أر مسلوبًا إلخ يقول: لم أر إنسانًا سلب النعيم والملك وله عند الناس أيادٍ ونعم كثيرة فلم يف له أحدٌ ولم يواسه كالنعمان حين لم يجره من استجار به .

والباذل: المعطي . وقوله: والمئين الغواديا أي: كان يهب المئين من الإبل فتغدو عليهم .

وقوله: ألقوا عليها المراسيا أي: ثبتوا عليها آكلين منها . والمراسي: جمع مرسًى وهو من رسا يرسو إذا ثبت وأقام ومنه مرسى السفينة . والجفان: القصاع .

وقوله: لم يشركوا بنفوسهم أي: لم يواسوه في الموت ومعناه لم يخلطوه بأنفسهم حين استجار بهم من كسرى .

والهجان: البيض من الإبل وهي أكرمها . والمتالي: التي تتلوها أولادها جمع متلية .

وقوله: فقال لهم خيرًا أي: قال النعمان لبني رواحة خيرًا لما دعوه إلى مجاورتهم وودعهم وداع من يتيقن بالموت .

وقوله: وأجمع أمرًا إلخ ما بعده أي: من ثنائه . واخلولج: التوى ولم يستقم . والماضي: النافذ في الأمر العازم عليه .

وترجمة زهير تقدمت في الشاهد الثامن والثلاثين بعد المائة .

وأنشد بعده ( الشاهد السادس والخمسون بعد الستمائة ) الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت