يأتي إن شاء الله شرحه في الجوازم .
وقوله: أراني إذا ما شئت إلخ أي: إذا غفلت عن حوادث الدهر من موت وغيره ونسيتها رأيت آيةٌ مما تصيب غيري فذكرتني ما كنت نسيت . والآية: العلامة .
وقوله: وما إن رأى إلخ قال صعوداء: كريمة ماله: أهله وخاصته . وروى الأعلم: كريهتي وقال: لا تقي نفسي من الموت كريهتي أي: شدتي وجراءتي ولا تقيها كرائم مالي .
وعادياء أبو السموءل بن حيا بن عادياء . وكان له حصن بتيماء وهو الذي استودعه امراء القيس أدراعه .
وقال صعوداء: عادياء ابن عاد . وأول من سن الدية لقمان بن عاد . وأول من تكلم بالعربية العمالقة بمكة ملوك كان يقال لهم العمالقة ولا يدرى لأي شيء سموا بذلك . اه .
والنجاشي: ملك الحبشة . والأمة بالكسر: النعمة والحالة الحسنة أي: من كان ذا نعمة فالأيام لا تتركه ونعمته كما عهدت أي: لابد من أن تغيرها الأيام .
وقوله: كان بنجوة من الشر أي: كان بمعزل منه . يقال: فلانٌ بنجوةٍ من السيل إذا كان بموضع مرتفع حيث لا يدركه السيل . وروى صعوداء: بنجوة من العيش وقال: أي كان بمرتفع من )
السلطان والملك .
وقوله: فغير عنه ملك إلخ والحجة بالكسر: السنة . والغاوي هنا: الواقع في هلكة . وقال صعوداء: نسب اليوم إلى الغي لأن الغي كان فيه .