وهي أبيات تسعة وقافيتها رائية خلاف ما نقل . والله أعلم .
وعروس فيه بلفظ العروس المعروف لا بالشين المعجمة على وزن جعفر كما في خطه .
وهذا الشعر مذكور في صحاح الجوهري أيضًا في تلك المادة . ولم يتعرض له ابن بري ولا وقال العيني: قائله رؤبة بن العجاج . ونسبه الصاغاني في العباب إلى عنترة بن عروس وهو الصحيح . هذا كلامه . و الحليس بضم الحاء المهملة وفتح اللام و من في البيت الثاني للبدل أي: ترضى بدل اللحم . وقدر العيني مضافًا قبل عظم وقال: التقدير ترضى بدل اللحم بلحم عظم الرقبة . هذا كلامه .
وأنشد بعده ( الشاهد السادس والخمسون بعد الثمانمائة ) ( مروا عجالًا وقالوا: كيف صاحبكم ** قال الذي سألوا: أمسى لمجهودا ) على أن دخول اللام على خبر أمسى شاذ .
وهذا البيت أنشده ثعلب في آخر الجزء الثالث من أماليه مع بيت بعده وهو: ( يا ويح نفسي من غبراء مظلمة ** قيست على أطول الأقوام ممدودا )