والذي ذكره الأندلسي أن حاقه بمعنى خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق فإذا غلبه قيل حقه . انتهى ما أورده ابن المستوفي .
فظهر من هذا أن مأخذ الشارح المحقق كلام الأندلسي .
وقد تقدم الكلام عليه مفصلًا على هذا البيت مع جملة أبيات من القصيدة وهي للبيدٍ وأنشد بعده ( الشاهد التاسع والتسعون بعد الخمسمائة ) الوافر ( أكفرا بعد رد الموت عني ** وبعد عطائك المائة الرتاعا ) على أن العطاء هنا بمعنى الإعطاء ولهذا عمل عمله . والمفعول الثاني محذوف أي: بعد إعطائك المائة الرتاع إياي . وردّ: مصدر مضاف إلى المفعول وفاعله محذوف أي: بعد ردك الموت عني . وأورده شراح الألفية على أن العطاء اسم مصدر . والبيت من قصيدة للقطامي تقدم شرح أبيات من أولها مع ترجمته في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائة .