وزاد على هذا المعنى قوله في هذه القصيدة: ( أرى الحب بالهجران يمحى فينمحي ** وحبك ميًا يستجد ويربح ) أي: يزيد الحب كما يزيد الربح .
وقوله: فلا القرب يبدي . . . إلخ نزحت الدار: بعدت . يقول: حبها إن بعدت الدار لم يتغير هو لازم ثابت .
وقوله: أتقرح القرح: الجرح . )
وترجمة ذي الرمة تقدمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد السابع والأربعون بعد السبعمائة ) : الكامل ( ظني بهم كعسى وهم بتنوفة ** يتنازعون جوائز الأمثال ) على أن أبا عبيدة قال: إن عسى تأتي بمعنى اليقين كما في البيت .
ونقله عنه عبد الواحد أبو الطيب اللغوي في كتاب الأضداد قال فيه: قال أبو حاتم وقطرب: عسى تكون شكًا مرة ويقينًا أخرى كما قال تعالى: عسى ربكم أن يرحمكم وعسى في القرآن واجبة .
قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي واجبة من الله . وكل ما في القرآن من ذلك فهو واجب من الله .