وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والتسعون بعد الستمائة ) الخفيف ( من يكدني بسيئ كنت منه ** كالشجا بين حلقه والوريد ) على ن مجيء الشرط مضارعًا مجزومًا والجزاء ماضيًا خاص بالشعر عند بعضهم .
قال ابن مالك: الصحيح الحكم بجوازه لثبوته في كلام أفصح الفصحاء قال صلى الله عليه وسلم: من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه .
والبيت من قصيدة لأبي زبيد الطائي النصراني رثى بها ابن أخته اللجلاج .
وقبله: من يكدني . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت الدرء: الدفع . وفي الحديث: ادرؤوا الحدود بالشبهات .
والشغب بفتح الشين وسكون الغين المعجمتين: تهييج الشر .