وأنشد بعده ( الشاهد الواحد والتسعون بعد السبعمائة ) الطويل ( ألا هل أتاها والحوادث جمة ** بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا ) على أن الباء قد تزاد بقلة مع أن الواقعة مع معموليها في تأويل مصدر مرفوع على أنه فاعل أتاها .
وقال ابن السيرافي في شرح أبيات الغريب: فاعل أتاها يجوز أن يكون مضمرًا دل عليه معنى الكلام كأنه قال: هل أتاها الخبر . ولكثرة استعمال الخبر أضمر ويكون: بأن امرأ القيس في موضع نصب . هذا كلامه .
ولا مفهوم لقوله مع أن فكان ينبغي أن يقول وتزاد بقلة في الفاعل في غير ما ذكر قياسًا . وهذا عند ابن عصفور وغيره ضرورة .
ومن زيادتها في الفاعل ضرورة بدون أن قوله: الوافر (