207 - ( أنا ابن دار مشهورًا بها نسبي ** وهل بدارة يا للناس من عار ) على أن قوله ' مشهورًا ' حال مؤكدة لمضمون الخبر . ومضمونه هنا الفخر وروي: ' أنا ابن دارة معروفًا بها نسبي . وقوله: ' نسبي ' ، نائب الفاعل لقوله مشهورًا . والباء من ' بها ' متعلقة به لا نائب الفاعل ، كما وهم العيني . وهذه الحال سببية . و ' هل ' للاستفهام الإنكاري . و ' من ' زائدة ، و ' عار ' مبتدأ منع من رفعه حركة حرف الجر الزائد . و ' بدارة ' خبره . و ' يا للناس ' اعتراض بين المبتدأ والخبر . و ' يا ' للنداء لا للتنبيه ؛ و ' للناس ' منادى ، لا أن المنادى محذوف تقديره: قومي . واللام للاستغاثة ، وهي تدخل على المنادى إذا استغيث نحو: يا لله ، لا أنها للتعجب المجرد خلافًا للعيني في الثلاثة . و ' دارة ' اسم أم الشاعر ، وهو سالم بن دارة ، قال ابن قتيبة: وهي من بني أسد ، وسميت بذلك لأنها شبهت بدارة القمر ، من جمالها . وقال الحلواني في كتاب ' أسماء الشعراء ' المنسوبين إلى أمهاتهم: ' دارة لقب أمه ، واسمها سيفاء ، كانت أخيذة أصابها زيد الخيل من بعض غطفان من بني أسد ، وهي حبلى ، فوهبها زيد الخيل لزهير بن أبي سلمى . فربما نسب سالم بن دارة إلى زيد الخيل ' ا . هـ .