التحزين والترقيق بأصوات النوادب والنّوائح على صبيّ هالك . وهذا البيت قلّما يوجد في هذه القصيدة .
وقوله: وما زال تشربي الخ التّشراب: الشرب وهو للتكثير . والطريف والطارف: ما اكتسبه الإنسان من المال . و المتلد بصيغة اسم المفعول وكذا التالد والتليد: المال القديم الذي ورثه عن آبائه . ومعناه المتولّد والتاء بدل الواو .
وقوله: إلى أن تحامتني الخ أي: تركتني . و العشيرة: أهل بيت الرجل والقبيلة . و المعبّد بزنة اسم المفعول: الأجرب وقيل هو المهنوء الذي سقط وبره فأفرد عن الإبل أي: تركت ولذّاتي .
وقوله: رأيت بني غبراء غبراء: الأرض وبنو غبراء الفقراء ويدخل فيهم الأضياف . وأهل معطوف على الواو في ينكروني . و الطّراف بالكسر: بنا من أدم يكون للأغنياء . و الممدّد: المنصوب . يقول: إن هجرني الأقارب وصلتني الأباعد الفقراء والأغنياء فالفقراء لإنعامي عليهم وقد تقدّم شرح أبيات من هذه القصيدة .
وترجمة طرفة تقدّمت في الشاهد الثاني والخمسين بعد المائة .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثاني بعد الثلاثمائة ) الطويل ( إليكم ذوي آل النّبيّ تطلّعت ** نوازع من قلبي ظماءٌ وألبب ) على أنّ إضافة ذوي آل النبي من إضافة المسمّى إلى الاسم أي: يا أصحاب