أن اسم إن ضمير الشأن حذف لضرورة الشعر والتقدير: إنه من يدخل إلخ .
وهذا البيت قد تقدم شرحه في الشاهد الثامن والسبعين .
وأنشد بعده ( الشاهد الخامس عشر بعد السبعمائة ) الوافر ( ولستم فاعلين إخال حتى ** ينال أقاصي الحطب الوقود ) على أن إخال الملغاة وقعت معترضًا بها بين اسم الفاعل وهو فاعلين وبين معموله وهو حتى فإنها جارة بمعنى إلى متعلقة به . وينال منصوب بأن مضمرة بعدها .
والبيت من أبيات ستة لعقيل بن علفة أوردها أبو تمام في الحماسة وهي: ( تناهوا واسألوا ابن أبي لبيد ** أأعتبه الضبارمة النجيد ) ( ولستم فاعلين إخال حتى ** ينال أقاصي الحطب الوقود ) ( وأبغض من وضعت إلي فيه ** لساني معشر عنهم أذود ) ( ولست بسائل جارات بيتي ** أغياب رجالك أم شهود ) ( ولا ملق لذي الودعات سوطي ** ألاعبه وريبته أريد