أنا ابن جلا وطلاع الثنايا على أن الموصوف محذوف وصفته جملة فعلية وهي جلا على أنه فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه والتقدير: أنا ابن رجل الأمور وكشفها .
وهذا أحد التخريجين في البيت وقد ذكرناهما مشروحين فيما لا ينصرف وفي النعت . ( الشاهد الخامس والستون بعد السبعمائة ) الكامل ( نعم الفتى فجعت به إخوانه ** يوم البقيع حوادث الأيام ) على أن المخصوص بالمدح محذوف وهو موصوف بجملة أقيمت مقامه تقديره: نعم الفتى فتى فجعت به إلخ .
قال ابن جني في إعراب الحماسة: الهاء في به عائدة على موصوف محذوف أي: نعم الفتى فتى فجعت به حوادث الأيام .
ويوم البقيع ظرف ويجوز أن تنصبه على أنه في المعنى مفعول به لأن الفعل في هذا النحو يسند إلى ظرف الزمان نحو قولك: شفني يوم كذا وسرني وقت كذا فتنسب الفعل إلى ذلك اليوم والوقت . اه .