( باب المفعول فيه ) أنشد فيه وهو الشاهد الثامن والستون بعد المائة وهو من شواهد الكامل ( فلا يغنيكم قنًا وعوارضها ** ولأقبلن الخيل لابه ضرغد ) على أن قنًا وعوارضًا منصوبان على إسقاط حرف الجر ضرورة لأنهما مكانان مختصان لا ينتصبان انتصاب الظرف . وهما بمنزلة ذهبت الشام في الشذوذ .
أوعد أعداءه بتتبعهم والإيقاع بهم حيث حلوا في المواضع المنيعة . ومعنى لأبغينكم: لأطلبنكم .
والبغي له معنيان: أحدهما الطلب يقال: بغيت الضالة . فهو متعد إلى مفعول واحد . والآخر: الظلم والتعدي يتعدى بعلى يقال: بغى فلان على فلان . فهو فعل لازم .
وقنًا قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم هو بفتح القاف وبعده نون وهو اسم مقصور يكتب بالألف لأنه يقال في تثنيته: قنوان هو جبل في ديار بني ذبيان قال النابغة: ( فإما تنكري نسبي فإني ** من الصهب السبال بني ضباب )