وقال أبو عمرو الشيباني: قنًا ببلاد بني مرّة وقال الشماخ: ( تربّع من جنبي قنًا فعوارض ** نتاج الثريّا نوءها غير مخدج ) وينبئك أنّ قنًا جبلان قول الطرماح: ( تحالف يشكر واللؤم قدمًا ** كما جبلا قنًا متحالفان ) ولكونه اسم جبلين يثنى فيقال: قنوين قال الشماخ: ( كأنها وقد وبدا عوارض ** والليل بين قنوين رابض ) بجلهة الوادي قطًا نواهض وبما ذكرنا لا يلتفت إلى قول ابن القوطية كما نقله أبو حيان في تذكرته: لا أعرف قنًا في الأمكنة وإنما هو قبًا بالموحدة وليس قبا المدينة ولا قبا بطريق مكة هذان يذكّران ويؤنثان وذلك يذكّر لا غيره ومن ذكّره قصره وصرفه ومن أنّثه مدّه ولم يصرفه . اه .
وأقول: لم يذكر أحد ممن ألف في المقصور والممدود ان قنًا يمدّ .
وروى ابن الأنباري في المفضّليات . )
فلأنعينكم الملا وعوارضًا والملا بالفتح: من أرض كلب . و أنعينكم: من النعي بالنون أي: لأذكرن معايبكم وقبيح وروى الحرمازي: فلأبغينكم الملا من البغي وهو الطلب . ولم يقع في رواية ابن الأنباري: قنا بدل الملا .