وقوله: وما نخرنه من نخر العظم نخرًا من باب تعب إذا بلي وتفتت . والنون: ضمير الأبدان أو الأجسام على اختلاف الرواية . والهاء للسكت .
وأنشد بعده: فأقسم لو شيء أتانا رسوله تقدم شرحه قريبًا .
وأنشد بعده ( الشاهد الثالث والعشرون بعد الثمانمائة ) ورث السيادة كابرًا عن كابر على أن تقديره: كابرًا متجاوزًا في الفضل كابرًا عن كابر آخر . وقال بعضهم: أي بعد كابر .
والأولى إبقاء الحروف على معناها ما أمكن . وذكر متجاوزًا للإشارة إلى أن عن متعلقة بمحذوف لا بكابر لما يأتي . وأشار بذكر الفضل إلى أن تجاوز أحدهما عن الآخر إنما هو بالفضل فأحدهما