موضع . ومجتابة سدرًا أي: لابسة سدرًا . واعوج يعني: الضوارب ليست على جهة الناقة .
والحراجيج: الضمر . والخسف: الجوع وهو ن تبيت على غير علف والتعريس: النزول في آخر الليل . وصارف أي: فبعضها صارف يصرف بنابيه من الضجر والجهد . ومطلحة: معيية .
وصعر: فيها ميل من الجهد والهزال .
وهذا نقلته من شرح ديوانه .
وترجمته تقدمت في الشاهد الثامن من أول الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد السابع والثلاثون بعد السبعمائة ) تحية بينهم ضرب وجيع على أن جعل الضرب الوجيع كالتحية كما جعل الخسف كالأرض التي يناخ عليها .
يريد أن الخسف جعل بدلًا من الأرض كما أن الضرب جعل بدلًا من التحية