أبني كليبٍ إن عمي اللذا ** قتلا الملوك وفككا الأغلالا ) وتقدم شرحه في الشاهد الثالث والعشرين بعد الأربعمائة من باب اسم الفاعل .
وأنشد بعده ( الشاهد السادس بعد التسعمائة ) البسيط ( أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ** رئمان أنفٍ إذا ما ضن باللبن ) على أن أم فيه بمعنى بل وحدها بدون همزة الاستفهام إذ الاستفهام موجود فلا وجه لجمع وفيما ذهب إليه مخالفة للبصريين وميل لقول الكوفيين لقوته .
وإليه ذهب ابن هاشم أيضًا في المغني قال: نقل ابن الشجري عن جميع