فهرس الكتاب

الصفحة 3668 من 5435

أبيات المغني على هذا الضبط .

والله أعلم .

وأنشد بعده ( الشاهد الحادي والأربعون بعد الستمائة ) الطويل ( فلما رأى أن ثمر الله ماله ** وأثل موجودًا وسد مفاقره ) على أن الفراء وابن الأنباري جوزا وقوع أن المصدرية بعد فعل علم غير مؤول بالظن كما في البيت فإن رأى فيه علمية . ويجوز أن تكون فيه مخففة من غير فصل بينها وبين ثمر على الشذوذ . ف أن وما بعدها في تأويل مصدر ساد مسد مفعولي رأى إلا أنها في القول الثاني مخففة واسمها ضمير شأن محذوف وجملة: ثمر الله خبرها .

ولم يتعرض لكون رأى بصرية فتكون أن هي المصدرية الداخلة على الفعل لأن ذلك لا يجوز لأن التثمير أمر معنويٌّ غير مدرك بحاسة العين ومعناه التكثير .

قال صاحب الصحاح: وأثمر الرجل بالمثلثة أي: كثر ماله . وثمر الله ماله أي: كثره .

ففاعل رأى ضمير الحليف أي: المعاهد في بيتٍ قبله .

وأثل أي: أصل وثبت . والتأثيل: التأصيل والتثبيت .

قال صاحب الصحاح: يقال سد الله مفاقره أي: أغناه وسد وجوه فقره . انتهى .

فيكون جمع مفقر كجعافر جمع جعفر . والمفقر: مكان الفقر وجهته .

وجواب لما في بيت بعده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت