وترجمة الأخطل تقدمت في الشاهد الثامن والسبعين . )
وأنشد بعده ( الشاهد العاشر بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: البسيط ( هل أنت باعث دينارٍ لحاجتنا ** أو عبد ربٍّ أخا عون بن مخراق ) على أن سيبويه أنشده بنصب عبد رب ونصبه بتقدير اسم الفاعل أولى من تقدير الفعل ليوافق المقدر الظاهر .
وفيه أن الأولى عند سيبويه تقدير الفعل فإنه قبل أن قال: وزعم عيسى أنهم ينشدون هذا وتقول في هذا الباب: هذا ضارب زيدٍ وعمروٍ إذا أشركت بين الآخر والأول في الجار لأنه ليس في العربية شيءٌ يعمل في حرف فيمتنع أن يشرك بينه وبين مثله .
وإن شئت نصبت على المعنى تضمر له ناصبًا فتقول: هذا ضارب زيدٍ وعمرًا كأنه قال: ويضرب عمرًا أو وضاربٌ عمرًا . انتهى .
وقال ابن خلف: الشاهد فيه نصب عبد رب بإضمار فعل كأنه قال: أو تبعث عبد رب .
ولا يجوز أن يضمر إلا الفعل المستقبل لأنه مستفهم عنه بدليل