فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 5435

وفيه: أنّ أسواق أكثر من العرب أكثر من هذا جمعها صاحب قبائل العرب قال: دومة الجندل كانت تقوم أوّل يوم من ربيع الأول إلى النصف منه وكانت المبايعة في إلقاء الحجارة على السّلعة فمن أعجبته ألقى حجرًا فتركت له . و المشّقر تقوم من أوّل يوم من جمادى الآخرة وكان بيعهم بالملامسة والإيماء والهمهمة خوف الحلف والكذب . ثم صحار بضم الصاد المهملة تقوم لعشر يمضين من رجب خمسة أيام ثم الشّحر بالكسر يقوم في النصف من شعبان وكان بيعهم فيه بالحجارة أيضًا . ثم صنعاء في النصف من شهر ومضان إلى آخره . )

ثم سوق حضرموت في النصف من ذي القعدة . ثم عكاظ في هذا اليوم بأعلى نجد قريب من عرفات . وعكاظ من أعظم أسواق العرب وكان يأتيها قريشٌ بأعلى نجد قريب من عرفات . وعكاظ من اعظم أسواق العرب وكان يأتيها قريشٌ وهوازن وغطفان وسليم الأحابيش وعقيل والمصطلق وطوائف من العرب إلى آخر ذي القعدة فإذا أهلّ ذو الحجّة أتوا ذا المجاز وهو قريب من عكاظ فتقوم سوقه إلى التروية ثم يصيرون إلى منى وتقوم سوق نطاة بخيبر وسوق حجر بفتح المهملة وسكون الجيم يوم عاشوراء إلى آخر المحرم . هذا ما أورده صاحب قبائل العرب .

وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة ) وهو من شواهد سيبويه: المتقارب ( فلمّا تبيّنّ أصواتنا ** بكين وفدّيننا بالأبينا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت