فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 5435

خالط من سلمى خياشيم وفا على أن الأصل: وفاها فحذف المضاف إليه . وتقدم عليه الكلام في الشاهد الثالث والأربعين بعد المائتين من باب الاستثناء وبعد الشاهد الثاني والعشرين بعد الثلثمائة من باب الإضافة .

وأنشد بعده ( الشاهد الرابع والتسعون بعد الأربعمائة ) البسيط: ( إني أتتني لسان لا اسر بها ** من علو لا عجبٌ منها ولا سخر ) على أنه روى علو مثلث الواو . قال صاحب الصحاح: وعلو بتثليث الواو: أي: أتاني خبرٌ من أعلى نجد . وقال أبو عبيدة: أراد العالية . وقال ثعلب: أي: من أعالي البلاد . وأنث اللسان لأنه بمعنى الرسالة هنا لأن الشاعر كان أتاه خبر قتل أخيه المنتشر . والسخر بفتحتين وبضمتين: الاستهزاء . يقول: لا عجب من هذه الرسالة وإن كانت عظيمة لأن مصائب الدنيا كثيرة ولا سخر بالموت . وقيل: معناه لا أقول ذلك سخرية . والبيت مطلع قصيدةٍ لأعشى باهلة رثى بها أخاه المنتشر بن وهب الباهلي . وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت