والأصل عند الشارح المحقق بعد قتلنا إياهم فحذف المضاف إليه وعوض عنه بالتنوين . وأنشد بعده الوافر: ( فساغ لي الشراب وكنت قبلًا ** أكاد أغص بالماء الحميم ) على أن الأصل: قبل هذا فحذف المضاف إليه وعوض عنه بالتنوين . وعند الجمهور: التنوين )
للتمكين وهو نكرة فمعنى كنت قبلًا: كنت متقدمًا . ومعنى فما شربوا بعدًا: ما شربوا متأخرًا ولا ينوي تقدمٌ ولا تأخر على شيء معين وإنما المراد في هذه الحالة مطلق التقدم والتأخر من حيث هو . وأما في حال الإضافة فالنية بهما التقدم والتأخر على شيء بعينه . قال الدماميني .
والبيت قد تقدم شرحه مستوفًى في الشاهد التاسع والستين . وأنشد بعده الرجز: