وقد تقدم الكلام على هذا البيت في الشاهد الحادي والستين بعد المائة .
أينما الريح تميلها تمل لما تقدم قبله . )
فتكون الريح فاعلة لفعل محذوف يفسره المذكور أي: أينما تميلها الريح تميلها .
وقد تقدم الكلام على هذا البيت أيضًا في الشاهد الثاني والستين بعد المائة .
وهو عجز وصدره: صعدة نابتة في حائر وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والثمانون بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الطويل