( حبذا العرصات يومًا ** في ليالٍ مقمرات ) ( الشاهد الخامس والثمانون بعد الأربعمائة ) وهو من شواهد س: وجن الخازباز به جنونا على أن لام التعريف إذا دخلت على اللغات المذكورة ل خازباز لم تغير ما كان مبنيًا عن بنائه .
قال ابن بري في شرح أبيات إيضاح الفارسي: بني على الكسر كما تبنى الأصوات وفيه لغات .
ولما أرادوا تعريفه أدخلوا أل عليه لأن المركب حكمه حكم المفرد في ذلك نحو: الخمسة عشر درهمًا . قال أبو علي: وإنما جاز دخول أل عليه وإن كان الغالب عليه وقوعه صوتًا لأنهم أوقعوه على غير الأصوات في نحو قوله: ( يا خازباز أرسل اللهازما ** إني أخاف أن تكون لازما )