فقيل: إنه ورم . وقد يجوز أن يشبه بباب العباس لأن ما دخلته أل من ذلك كثير نحو: تداعين باسم الشيب وشيب: حكاية صوت جذب الماء ورشفه عند الشرب . انتهى . وصدره: تفقأ فوقه القلع السواري ( يظل يحفهن بقفقفيه ** ويلحفهن هفافًا ثخينا ) ( بهجلٍ من قسًا ذفر الخزامى ** تهادى الجربياء به الحنين ) تفقأ فوقه القلع السواري . . . . . . . . . . . . . . البيت يصف في هذه الأبيات نعامًا . ويحفهن أي: يحف بياضات . والقفقفان: الجناحان . والقفقف كجعفر بقافين بينهما فاءان . وجناح هفاف أي: حفيف الطيران . وحمله ثخينًا لتراكب الريش عليه . أي: يلبس بيضه جناحيه ويجعلهما للبيض كاللحاف وجناحه خفيف مع ثخنه وكثرة ريشه لأنه لو كان ثقيلًا لكسر البيض . وقوله: بهجل من قسًا إلخ الباء متعلقة بيلحفهن .
والهجل بفتح الهاء وسكون الجيم: المطمئن من الأرض . والروض أحسن ما يكون في مطمئن لأن السيول تجتمع فيها . وقسًا بفتح القاف والسين المهملة: موضع .