وعلى هذا فالضمير منصوب على المفعولية لا أنّه مضاف إليه . ومحتضرون عامل النصب فيه لوجود شرط عمل النصب وهو جمع محتضر . و الارتفاق: الاتكاء على المرفق أي: لم يشتغل عن قضاء حوائج الناس . ويحتمل أنّ المعنى لم يرتفق بماله أي: لم يبذله بالرفق بل جار عليه بالجود . و المعتقون: الذين يأتون يطلبون المعروف والإحسان يقال عفوته أي: أتيته أطلب معروفه . و الرّواهق: جمع راهقة من رهقه من باب تعب إذا غشيه وأتاه . ورهقه بمعنى أدركه وقرب منه أيضًا . والهاء يجوز أن تكون ضميرًا وأن تكون للسكت .
وهذا البيت أيضًا مصنوع .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثامن والتسعون بعد المائتين ) وهو من شواهد س: المنسرح ( الحافظو عورة العشيرة ) على أنّ الضمير بعد الوصف ذي اللام المثنّى والمجموع يحتمل عند سيبويه أن يكون مجرورًا على الإضافة أو منصوبًا كما ورد الظاهر منصوبًا بعده .
قال ابن السرّاج في الأصول: وقد أجازوا: رأيت الضاربي زيدًا وليس ذلك بحسن وإنّها جواز ذلك على أنّك أردت النون فحذفتها لطول الاسم كما