وحجر بضم الحاء المهملة والجيم هو أبو امرئ القيس الشاعر . وقوله: طال ذا عمرا هو تعجب . أي: ما أطول هذا العمر .
وقوله: من بعد ما قوة إلخ ما زائدة . و أعالج أي: أقاسي أمراض الكبر .
وأنشد بعده ( الشاهد السادس والأربعون بعد الخمسمائة ) وهو من أبيات الأصول: الكامل ( فيها اثنتان وأربعون حلوبةً ** سودًا كخافية الغراب الأسحم ) على أنه يجوز وصف المميز المفرد بالجمع باعتبار المعنى كما في البيت فإن حلوبة مميز مفرد للعدد وقد وصف بالجمع وهو سود: جمع سوداء .
قال ابن السراج في الأصول: وتقول: عندي عشرون رجلًا صالحًا وعشرون رجلًا صالحون ولا يجوز صالحين على أن تجعله صفة رجل .
فإن كان جمعًا على لفظ الواحد جاز فيه وجهان تقول: عندي عشرون درهمًا جيادًا وجيادٌ . ومن رفع جعله صفة للعشرين ومن نصب أتبعه التفسير . وهذا البيت ينشد على وجهين: ( فيها اثنتان وأربعون حلوبةً ** سودًا كخافية الغراب الأسحم ) ويروى: سودٌ بالرفع .