فهرس الكتاب

الصفحة 3070 من 5435

وتقول: عندي ثلاث نسوة عجوزان وشابةٌ وعجوزين وشابةٌ ترد مرةً على ثلاث ومرة على نسوة . انتهى .

فعرف أن كلام الشارح ليس على إطلاقه وينبغي تقييده بأن تكون الصفة على زنة المفرد بأن لا تكون جمعًا .

قال أبو جعفر والخطيب والتبريزي: قوله: سودًا نعت لحلوبة لأنها في معنى الجماعة والمعنى من )

الحلائب .

ويروى: سودٌ على أن يكون نعتًا لقوله: اثنتان وأربعون .

فإن قيل: كيف جاز أن ينعتهما وأحدهما معطوف على صاحبه قيل: لأنهما قد اجتمعا فصارا بمنزلة قولك: جاءني زيد وعمرٌ و الظريفان . انتهى .

قال العيني: الشاهد في قوله: سودًا فإنها نعتٌ لقوله حلوبة وروعي فيها اللفظ . انتهى .

ووجه ما قاله شراح معلقة عنترة: أبو جعفر النحوي والأعلم والخطيب أن الحلوبة تستعمل في الواحد والجمع على لفظٍ واحد يقال: ناقةٌ حلوبة وإبلٌ حلوبة .

وقال الزوزني في شرح المعلقة: الحلوبة: جمع الحلوب عند البصريين وكذلك قتوبة وقتوب وركوبة وركوب . وقال غيرهم: هي بمعنى محلوب وفعولٌ إذا كان بمعنى المفعول جاز أن تلحقه التاء . انتهى .

وعلى هذا لا شاهد فيه ويكون من وصف الجمع بالجمع .

ولم يذكر الإمام المزوقي في شرح الفصيح غير هذا الأخير قال: وفعول إذا كان في معنى مفعول قد تلحقه الهاء نحو: ركوبة وحلوبة وقتوبة . وأنشد هذا البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت