( التوابع ) ( النعت ) أنشد فيه: وهو الشاهد الثاني والثلاثون بعد الثلاثمائة وهو من أبيات إيضاح أبي علي الفارسي: البسيط ( ربّاء شمّاء لا يأوي لقلّتها ** إلاّ السّحاب وإلاّ الأوب والسّبل ) على أن الموصوف قد يحذف في الأغلب مع قرينة دالة عليه كما في البيت . والتقدير: هو رجل رباء هضبة شماء . فحذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه في الموضعين فإن رباء فعال وهو وصف مبالغة من قولهم: هو رباء لأصحابه بالهمز ربأ يربأ من باب منع إذا صار ربيئة لهم أي: ديدبانًا .
في الصحاح: المربأة: المرقبة وكذلك المربأ والمرتبأ . وربأت القوم ربئًا وارتبأتهم أي: رقبتهم وذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف أي: موضع