وبهذه القصة يعرف معنى قوله: وذلك أن مرادًا لم تدر عليهم دائرة قبل يوم الرّزم .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الحادي والسبعون بعد المائتين ) البسيط ( بني غدانة ما إن أنتم ذهبًا ** ولا صريفًا ولكن أنتم الخزف ) على أنه قد جاءت إن بعد ما غير كافّة . وقد بيّنه الشارح المحقّق .
قال ابن هشام في شرح شواهده: النصب رواية يعقوب بن السكّيت والرفع رواية الجمهور على أنّ إن كافّة لما عن العمل . قال: وزعم الكوفيّون على رواية النصب أنّ إن نافية مؤكدة لا كافّة . ويلزمهم أن لا يبطل عملها كما لا يبطل عملها إذا تكرّرت على الصّحيح بدليل قوله: الرجز