فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 5435

كرو فقلبت واوه ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها طرفًا فصارت كرا ثم كسرت كرا على كروان كشبث وشبثان وخرب وخربان . وعليه قولهم في المثل: أطرق كرا إنما هو عندنا ترخيم كروان على قولهم يا حار بالضم . قالوا: والألف في كروان إنما هي بدل من الألف المبدلة من واو كروان . انتهى .

وزعم الرياشي أن الكروان و الكروان للواحد وكذلك ورشان وورشان . ويرده قول ذي ( من ال أبي موسى ترى الناس حوله ** كأنهم الكروان أبصرن بازيا ) وأنشد بعده وهوالشاهد الخامس والأربعون بعد المائة ) وهو من شواهد س: ( فقالوا تعال يا يزي بن مخرم ** فقلت لهم: إني حليف صداء ) على أن المرخم يجوز وصفه إلا عند الفراء وابن السراج أراد الشاعر: يا يزيد ابن مخرم .

وعند سيبويه حذفت الدال للترخيم . والياء لالتقاء الساكنين . وقال الفراء: كلاهما حذف للترخيم . فإن مذهبه حذف الساكن مع الآخر في الترخيم فيقول: فيمن اسمه قمطر ياقم كذا في الإيضاح لابن الحاجب .

قال الشاطبي في شرح الألفية: شرط المؤنث بالتاء المرخم أن لايكون موصوفًا لأن الترخيم حذف آخر الاسم للعلم به والصفة بيان الموصوف لعدم العلم به فهما متدافعان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت