فهرس الكتاب

الصفحة 3955 من 5435

الأفخاذ والفخذ يجمع الفصائل . وإنما قيل لها قبيلة أخذًا من قبيلة الرأس وقبائله: القطع المشعوب بعضها إلى بعض وذلك لتقابلها وتناظرها في الشعب كما قيل له شعب لتشعب القبائل إليه أو منه .

ورد عليه جرير في مناقضته بميل هذا البيت فقال: ( إذا قيل أي الناس شر قبيلة ** وأعظم عارًا قيل: تلك مجاشع ) وقبيلة في البيتين بالنصب على التمييز .

وتقدمت ترجمة الفرزدق في الشاهد الثلاثين .

وأنشد بعده ( الشاهد السابع بعد السبعمائة ) الوافر تمرون الديار ولم تعوجوا على أن حذف الجار منه على سبيل الشذوذ والجار المحذوف إما الباء وإما على فإن المرور يتعدى بهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت