( الترخيم ) الشاهد الثامن والثلاثون بعد المائة ) وهو من شواهد س: ( خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا ** أواصرنا والرحم بالغيب تذكر ) على أن الكوفيين أجازوا ترخيم المضاف ويقع الحذف في آخر الاسم الثاني كما في البيت وفي أبيات أخر كثيرة والأصل يا آل عكرمة . وقالوا: المضاف والمضاف إليه بمنزلة الشيء الواحد فجاز ترخيمه كالمفرد . ومنع البصريون هذا الترخيم وقالوا: لا حجة في هذا البيت وأمثاله لأنه محمول على الضرورة . والترخيم ضرورةً جائز في غير النداء أيضًا كقوله: ( أودى ابن جلهم عبادٌ بصرمته ** إن ابن جلهم أمسى حية الوادي ) أراد جلهمة .
وهذا البيت من أبيات تسعة لزهير بن أبي سلمى . قالها لبني سليم وبلغه أنهم يريدون الإغارة على غطفان . وهي هذه: