( المذكر والمؤنث ) أنشد فيه ( الشاهد الخمسون بعد الخمسمائة ) الوافر ( فقلت لها: أصبت حصاة قلبي ** وربت رميةٍ من غير رامي ) على أن تاء التأنيث قد تلحق الحرف ك رب إذا كان مجرورها مؤنثًا ليدل من أول الأمر أن المجرور مؤنث . والمشهور أنها تزاد في بعض الحروف للتأنيث اللفظي .
والبيت قبله: ( رمتني يوم ذات الغمر سلمى ** بسهمٍ مطعمٍ للصيد لام ) و ذات الغمر: موضعٌ كذا ذكره ابن الأثير في المرصع .
وأنشد قول قيس الهذلي: الطويل ( سقى الله ذات الغمر وبلًا وديمةً ** وجادت عليها البارقات اللوامع ) ولم أره في معجم البلدان ولا في معجم ما استعجم . و سلمى: فاعل رمتني وهي اسم امرأة والباء متعلقة برمتني . و السهم: النشاب . و لأم: صفته أي: عليه ريشٌ لؤام بضم اللام مهموز العين على وزن فعال .
قال صاحب الصحاح: واللؤام: القذذ الملتئمة وهي التي تلي بطن القذة منها ظهر الأخرى وهو أجود ما يكون .