)وأنشد بعده: الكامل ( ولقد نزلت فلا تظني غيره ** مني بمنزلة المحب المكرم ) على أن ظن يقل فيها نصب المفعول الواحد فإن معناه هنا لا تظني شيئًا غير نزولك . وصحة هذا المعنى لا تقتضي تقدير مفعول آخر .
وفيه رد للنحويين فإنهم قالوا: المفعول الثاني لظن محذوف اختصارًا لا اقتصارًا .
وبه استشهد شراح الألفية وقالوا: تقديره: فلا تظني غيره واقعًا أو حقًا . وجملة: فلا تظني غيره معترضة بين نزلت وبين متعلقة وهو مني .
وهذا البيت من معلقة عنترة وتقدم شرحه في الشاهد الموفي المائتين .
وأنشد بعده ( الشاهد الثاني عشر بعد السبعمائة ) الطويل ( بأي كتاب أم بأية سنة ** ترى حبهم غارًا علي وتحسب