بالضم الوقاية . يريد أنه يهجم في الحرب على الإبطال غير مكترث بلبس وقاية من السلاح . وهذا غاية في التهورّ .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الخامس والتسعون بعد المائتين ) البسيط ( وليس حاملني إلاّ ابن حمّال ) على أنّه قيل النون في حاملني هو نون التنوين وقيل نون وقاية وكلاهما شاذّ وقبل الرواية يحملني لا حاملني .
وهذا عجز وصدره: ألا فتى من بني ذبيان يحملني وهو من أبيات لم أرها إلاّ في كامل المبّرد قال فيه: أنشدنا أبو محلّم السّعديّ: ( لطلحة بن حبيبٍ حين تسأله ** أندى وأكرم من فند بن هطّال ) ( وبيت طلحة في عزّ ومكرمةٍ ** وبيت فندٍ إلى ربقٍ وأحمال ) ( ألا فتىً من بني ذبيان يحملني ** وليس يحملني إلاّ ابن حمّال ) ( فقلت: طلحة أولى من عمدت له ** وجئت أمشي إليه مشي مختال ) قوله: إلى ربق وأحمال أراد جمع حمل على القياس كما تقول في جمع باب فعل: جمل وأجمال وصنم وأصنام .
وقوله: ألا فتىً من بني ذبيان يحملني يعني ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر .
وأنشد بعضهم: