فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 5435

وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثاني والستّون بعد المائتين ) وهو من شواهد س: الوافر ( أرى الحاجات عند أبي خبيب ** نكدن ولا أميّة في البلاد ) على أن التقدير إمّا: ولا أمثال أميّة في البلاد وإمّا: ولا أجواد في البلاد لأنّ بني أميّة قد اشتهروا بالجود . فأوّل العلم باسم الجنس لشهرته بصفة الجود .

وهذا البيت من أبيات لعبد الله بن الزّبير الأسديّ قالها في عبد الله بن الزّبير بن العوّام وكان شديد البخل قال الحصريّ في زهر الآداب قال أبو عبيدة: وفد عبد الله بن الزّبير الأسديّ على عبد الله بن الزّبير بن العوّام فقال: يا أمير المؤمنين إنّ بيني وبينك رحمًا من قبل فلانة الكاهليّة وهي عمّتنا وقد ولدتكم فقال ابن الزّبير: هذا كما وصفت وإن فكرت في هذا وجدت النّاس كلّهم يرجعون إلى أب واحد وإلى أمّ واحدة .

فقال: يا أمير المؤمنين إنّ نفقتي قد ذهبت . قال: ما كنت ضمنت لأهلك أنّها تكفيك إلى أن ترجع إليهم . قال: يا أمير المؤمنين إنّ ناقتي قد نقبت ودبرت . قال له: أنجد بها يبرد خفّها وارقعها بسبتٍ واخصفها بهلبٍ وسر عليها البردين تصحّ . قال: إنّما جئتك مستحملًا ولم آتك مستوصفًا فلعن الله ناقة حملتني إليك قال ابن الزّبير: إنّ وراكبها . فخرج وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت