( وما للعين لا تبكي بجيرًا ** ولو أني نعيت له بكاني ) وذكر ثلاثة من الشعراء يوافقونه في اسمه أحدهم: جبّار بن مالك بن حمار بن شمخ بن فزارة .
وثانيهم: جبّار بن عمرو الطّائي قاتل عنترة العبسيّ وهما جاهليّان أيضًا .
وثالثهم: جبّار بن جزء بن ضرار وهو ابن أخي الشّمّاخ وهذا إسلاميٌّ ابن صحابيّ .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الخامس بعد الثلاثمائة ) الطويل ( إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ** ومن يبك حولاّ كاملًا فقد اعتذر ) على أنّ لفظ اسم مقحم عند بعض النحاة .
قال ابن جنّي في الخصائص: هذا قول أبي عبيدة وكذلك قال في بسم الله ونحن نحمل الكلام على أنّ فيه محذوفًا . قال أبو عليّ: وإنّما هو على حدّ حذف المضاف أي: ثم معنى السلام عليكما واسم معنى السلام هو السلام وكأنه قال: ثمّ السلام عليكما .
فالمعنى لعمري ما قاله أبو عبيدة لكنّه من غير الطريق التي أتاه هو منها ألا