فهرس الكتاب

الصفحة 3372 من 5435

( المصدر ) أنشد فيه وهو ( الشاهد الخامس والتسعون بعد الخمسمائة ) الطويل ( وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم ** وما هو عنها بالحديث المرجم ) على أن الظرف والجار والمجرور يعمل فيهما ما هو في غاية البعد من العمل كحرف النفي والضمير كما في البيت فإن قوله: عنها متعلق بهو . أي: ما حديثي عنها .

والبيت من معلقة زهير بن أبي سلمى الجاهلي . قال الصاغاني في العباب: الحرب مؤنث يقال: وقعت بينهم حرب .

قال الخليل: تصغيرها حريب بلا هاء روايةً عن العرب . قال المازني: لأنه في الأصل مصدر .

وقال المبرد: الحرب قد تذكر .

وأنشد: الرجز ( وهو إذا الحرب هفا عقابه ** مرجم حربٍ تلتقي حرابه ) وقد جعل الشارح المحقق الضمير كنايةً عن الحديث الذي هو قولٌ وفاقًا لأبي الحسين الزوزني شارح المعلقات يقال: الضمير كناية القول لا العلم لأن العلم لا يكون قولًا . وفيه رد على سائر شراح المعلقات في أن الضمير راجع إلى العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت