( أقول لها يا عز كل مصيبة ** إذا وطنت يومًا لها النفس ذلت ) وكان عبد الملك بن مروان يقول: لو كان هذا البيت في صفة الحرب لكان أشعر الناس .
وحكي عن بعض الصالحين أن ابنًا له مات فلم ير به جزع فقيل له في ذلك فقال: هذا أمر كنا نتوقعه فلما وقع لم ننكره .
وقوله: إذا لم تعد الشيء أي: إذا لم تتعده وتتجاوزه . ويريب من أراب الشيء إذا أوقع في ريبة وشبهة .
وأنشد بعده ( الشاهد الخامس والخمسون بعد الثمانمائة ) أم الحليس لعجوز شهربه على أنه دخول اللام على خبر المبتدأ المؤخر مجردًا من إن كما هنا . وقدر