بعضهم: لهي عجوز لتكون في التقدير داخلة على المبتدأ .
قال ابن السراج في الأصول: قال أبو عثمان: وقرأ سعيد بن جبير: إلا أنهم ليأكلون الطعام فتح أن وجعل اللام زائدة كما زيدت في قوله: ( أم الحليس لعجوز شهربه ** ترضى من اللحم بعظم الرقبه ) انتهى .
وعند ابن جني غير زائدة لكنها في البيت ضرورة . قال في سر الصناعة: وأما الضرورة التي تدخل لها اللام في غير خبر إن فمن ضرورات الشعر ولا يقاس عليها . والوجه أن يقال: لأم الحليس عجوز شهربه كما يقال: لزيد قائم .
وقال الآخر: فهذا يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون أراد: لخالي أنت فأخر اللام إلى الخبر ضرورة .
والآخر: أن يكون أراد: لأنت خالي فقدم الخبر على المبتدأ وإن كانت فيه اللام ضرورة .
وأخبرني أبو علي أن أبا الحسن حكى: إن زيدًا وجهه لحسن . فهذه أيضًا ضرورة . وربما أدخلوها في خبر أن المفتوحة أخبرنا علي بن محمد يرفعه بإسناده إلى قطرب: