واسأل بمصقلة البكري ما فعلا أي: عن مصقلة . وتغلب: قبيلة القطامي وهو تغلب بن وائل .
ثم أخذ بعد هذا يذكر مآثر قومه في الجاهلية .
وأنشد بعده ( الشاهد الحادي عشر بعد السبعمائة ) المنسرح ( الله موف للناس ما زعما ) على أن زعم قد يستعمل في التحقيق .
رأيت في شرح الكتاب للسيرافي: الزعم قول يقترن به اعتقاد وقد يصح ذلك أو لا يصح .
فأما قول الجعدي: ( تودي قم واركبن بأهلك إ ** ن الله موف للناس ما زعما ) فقيل: الزعم هاهنا بمعنى القول وقيل: بمعنى الضمان . ومنه قول عمرو بن شأس: الطويل قيل معناه كما ضمن وقيل كما قال .