( فأبت إلى فهم وما كدت آيبًا ** وكم مثل فارقتها وهي تصفر ) وتقدم الكلام عليه مشروحًا في الشاهد السابع والثلاثين بعد الستمائة .
وأنشد بعده ( الشاهد الثالث والخمسون بعد السبعمائة ) وهو من شواهد س: الرجز قد كاد من طول البلى أن يمصحا على أنه جاز اقتران خبر كاد ب أن لما ذكره .
قال سيبويه: وقد جاء في الشعر كاد أن يفعل شبهوه بعسى .
قد كاد من طول البلى أن يمصحا وقد يجوز في الشعر أيضًا لعلي أن أفعل بمنزلة عسيت أن أفعل . اه .
ومثله لابن عصفور في الضرائر قال: ومن ذلك عند بعض النحويين دخول أن في خبر كاد نحو قول رؤبة: قد كاد من طول البلى أن يمصحا وقول الآخر: الخفيف