وقال ابن السيد في شرح الكامل: هذا الرجز لقطرب بن المستنير ورواه بعضهم: حرد الحية المغله بالحاء غير المعجمة والياء . ويجوز أن يريد بالحية الأرض المخصبة . يقال: حييت الأرض إذا أخصبت وماتت إذا أجدبت فيكون مثل رواية من روى: الجنة ويكون معنى المغلة ذات الغلة . انتهى .
وأنشد بعده ( الشاهد الخامس والستون بعد الثمانمائة ) ولكنني من حبها لعميد على أن الكوفيين استدلوا به على جواز دخول اللام في خبر لكن . ومنعه البصريون وأجابوا عن هذا بأنه: إما شاذ وإما أن أصله لكن إنني .
ومثله لابن هشام في المغني قال: ولا تدخل اللام في خبرها خلافًا للكوفيين احتجوا بقوله: ولكنني من حبها لعميد ولا يعرف له قائل ولا تتمة ولا نظير . ثم هو محمول على زيادة اللام أو على أن الأصل: لكن إنني ثم حذفت الهمزة تخفيفًا ونون لكن للساكنين . انتهى .