فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 5435

ويلك تمنيت لها ولنفسك الرق والجرب والرمي والطرد والمسخ فأي مكروهٍ لم تتمن لها ولنفسك ولقد أصابها منك قول الأول: معاداة عاقل خير من مودة أحمق . فجعل يختلج ( وقلن وقد يكذبن: فيك تعففٌ ** وشؤمٌ إذا ما لم تطع صاح ناعقه ) ( فأعييتنا لا وأخيًا بكرامةٍ ** ولا تاركًا شكوى الذي أنت صادقه ) ( وأدركت صفو الود منا فلمتنا ** وليس لنا ذنبٌ فنحن مواذقه ) ( وألفيتنا سلمًا فصدعت بيننا ** كما صدعت بين الأديم خوالقه ) والله لو احتفل عليك هاجيك ما زاد على ما بؤت به على ما في نفسك ثم أقبل عليه نصيبٌ فقال: أقبل علي يا زب الذباب فقد تمنيت معرفة غائب عنك علمه حيث تقول: ( وددت وما تغني الودادة أنني ** بما في ضمير الحاجبية عالم ) انظر ما في مرآتك واعرف صورة وجهك تعرف ما عندها لك فاضطرب اضطراب العصفور وقام القوم يضحكون .

وأنشد بعده ( الشاهد التاسع والثلاثون بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت