فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 5435

وترجمة الفرزدق قد تقدمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب .

وأنشد بعده ( الشاهد الأربعون بعد السبعمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الرجز ما دام فيهن فصيل حيًا على أنه يجوز في باب كان الإخبار عن النكرة المحضة إذا حصلت الفائدة كما هنا فإن قوله: فصيل اسم دام . وحيًا خبرها وحصلت الفائدة من تقديم فيهن وهو متعلق بالخبر ولو حذفت فيهن انقلب المعنى لأنك إذا قلت: ما دام فصيل حيًا فالمراد أبدًا كما تقول: ما طلعت شمس وما ناح قمري . فلما لم تتم الفائدة إلا به حسن تقديمه لمضارعته الخبر في الفائدة .

ومثله قوله تعالى: ولم يكن له كفوًا أحد فإن قوله: له وإن لم يكن خبرًا فإنه به يتم المعنى لأن سقوطها يبطل معنى الكلام إلى ذكر له صار بمنزلة الخبر الذي لا يستغنى عنه وإن لم يكن خبرًا .

ولم يكن بمنزلة قوله: ما كان فيها أحد خيرًا منك لأنك لو حذفت فيها كان كلامًا صحيحًا .

وهذا البيت أورده سيبويه في باب الإخبار عن النكرة بالنكرة وأمثلته في كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت