يوجد للبيد في ديوانه شعر على هذا الوزن والروي غير المعلقة . والله أعلم .
وأنشد بعده: الكامل ( . . . . . . . . . . . وإنني ** قسمًا إليك مع الصدود لأميل ) على أن لقد علمت في البيت السابق منزل منزلة القسم فصار كقوله: قسمًا في هذا البيت وهو بتقدير أقسم قسمًا .
وقوله: لأميل خبر مبتدأ محذوف أي: لأنا أميل والجملة جواب القسم .
وقد تقدم مشروحًا في الشاهد التسعين . )
وأصله: ( إني لأمنحك الصدود وإنني ** قسمًا إليك . . . . . . . . . . البيت ) وأنشده بعده ( الشاهد السابع عشر بعد السبعمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الرجز