وفيه يقول الشاعر: الطويل ( وكيف يفيق الدهر سعد بن ناشبٍ ** وشيطانه عند الأهلة يصرع ) وسعد بفتح السين وسكون العين وناشب بكسر الشين المعجمة .
وأنشد بعده ( الشاهد الثاني بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الطويل ( ضروبٌ بنصل السيف سوق سمانها ** إذا عدموا زادًا فإنك عاقر ) على أن ضروبًا صيغة مبالغة اسم الفاعل محول عن ضارب ولهذا عمل عمله . وسوق نصب به على المفعولية .
ولهذا أورده سيبويه .
والبيت من أبيات لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم رثى بها أبا أمية